الاتحاد يُحاور النقيبين الفلسطيني والتونسي في بيروت

بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين، نظّم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان جلسة حوارية مع كلّ من ناصر أبو بكر، نقيب الصحافيين الفلسطينيين ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين، وزياد دبّار، نقيب الصحافيين التونسيين ونائب رئيس اتحاد الصحافيين الإفريقيين.

ناقشت الجلسة مسارات العدالة الممكنة للصحافيين وسبل مكافحة الإفلات من العقاب. وأكّد النقيب ناصر أبو بكر أن ما تعرّض له الصحافيون في غزة كان قتلاً ممنهجاً وإبادةً بهدف إسكات صوتهم الذي وثّق  على الهواء مباشرة ولأول مرة في التاريخ، الإبادة ضدّ شعبهم في غزة مؤكداً أن عمل هؤلاء الصحافيين والذي اتسم بأعلى درجات المهنية نجح في إيصال الحقيقة إلى الرأي العام العالمي والتأثير فيه وهو ما لا تريده إسرائيل فزادت وحشيتها ضدّهم.

وأشار أبو بكر إلى أن نقابة الصحافيين الفلسطينيين وعبر الاتحاد الدولي للصحافيين، قدمت شكاوى إلى المحكمة الجنائية الدولية بخصوص قتل الصحافيين في لبنان وفلسطين، وأنّ هناك بحثاً جدياً حالياً لتقديم شكاوى أمام محاكم الاتحادات الدولية منها الأوروبية والإفريقية، وأمام المحاكم الوطنية في دول أوروبية تسمح بتقديم شكاوى حول جرائم حرب حتى تلك المرتكبة خارج أراضيها. وقال أبو بكر: “سنطرق كل الأبواب في العالم لملاحقة إسرائيل على جرائمها وملاحقة كل من حرّض على قتل الصحافيين”.

من جهته، ذكر النقيب زياد دبار بأن الصحافيين في لبنان وفلسطين قتلوا بأسلحة أميركية وبريطانية وألمانية وفرنسية لذلك أيضاً يجب تقديم شكاوى في محاكم هذه الدول أيضاً، مشدداً على أن المحاسبة في موضوع قتل الصحافيين اللبنانيين والفلسطينيين يجب ألا تقتصر على من نفذ القتل أو أعطى الأوامر، بل لا بد أن تشمل أيضاً من حرض أو برر أو ساهم في تسليح إسرائيل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى