لا قيم أخلاقية، ولا قوانين دولية، ولا أرواح بشرية تردع آلة القتل الإسرائيلية من تدمير البشر والحجر وكمّ الأفواه، تعتيمًا على الجرائم التي ترتكبها، ولا شيء يوقفها عن الاستمرار بانتهاكها الصارخ للقانون الدولي. وها هي تستهدف فريق قناة “روسيا اليوم” المؤلف من المراسل ستيف سويتني والمصوّر علي رضى سبيتي خلال أدائهما واجبهما الإعلامي أمام جسر القاسميّة الذي قصفه العدو الإسرائيلي بالأمس مرتين. ويتلقى كل من الزميلين سويتني وسبيتي الرعاية الصحية في مستشفى جبل عامل.
يستنكر “اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان” استهداف الزميلين سويتني وسبيتي، ويُنبّه من خطورة استمرار العدو الإسرائيلي بالاعتداء على الجسم الإعلامي لِكمّ الأفواه وطمس حقيقة الجرائم التي يرتكبها منذ بدء العدوان على لبنان في 8 تشرين الأول 2023، ويشير إلى أنّ هذه الاعتداءات تُعدّ جرائم حرب متعمّدة وممنهجة.
وعليه يجدّد “الاتحاد” مطالبته بضرورة قيام الدولة بواجباتها تجاه ملاحقة إسرائيل جراء استهدافها الصحافيين واغتيالهم، من خلال:
1- توثيق الجرائم داخليًا،
2- إجراء تحقيقات رسمية،
3- إقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب،
4- وإعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية تمهيدًا للمحاسبة.
ويشدّد الاتحاد على ضرورة حماية الصحافيين وضمان سلامتهم أثناء ممارسة مهنتهم بحرية وأمان، مؤكدًا أنّ الصمت المحلّي والدولي أو التخاذل في محاسبة إسرائيل يشجعها على الاستمرار في انتهاكاتها الجسيمة.