اغتالت إسرائيل الزميلة في جريدة “الأخبار”، آمال خليل، وهي على رأس عملها الميداني برفقة الزميلة زينب فرج التي تعرّضت لإصابات بالغة، جرّاء استهدافهما في بلدة الطيري الجنوبية أمس الأربعاء 22 نيسان 2026، ومنع إسعاف الزميلة آمال.
ومع هذه الجريمة المركّبة، يضيف الجيش الإسرائيلي إلى سجلّه الدموي والطويل جريمة حرب موصوفة جديدة ومتعمّدة أدّت إلى استشهاد آمال خليل حتى آخر نقطة دم، بعدما منع فرق الإسعاف من التوجّه لإنقاذها زهاء 4 ساعات، أمام مرأى مجتمع دولي غارق في صمته رغم هول جرائم الحرب المتعمّدة والممنهجة التي ترتكبها إسرائيل في حق المدنيين والصحافيين والمسعفين منذ 8 تشرين الأوّل 2023.
لم يكتف العدو الإسرائيلي بالاعتراف بجريمته لا بل، وبكل وقاحة سارع إلى تبريرها من خلال محاولة إسقاط صفة “الصحافي” عن الزميلتين والزعم بأنّ كل من سقطوا في الأمس “مخرّبون”، والادّعاء بأنّ الجيش الإسرائيلي “لا يستهدف الصحفيين بأي شكل من الأشكال”، بحسب ما نقلت المتحدثة باسمه.
وفيما حاولت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي نفي الأخبار عن منع دخول فرق الإسعاف لإنقاذ الزميلتين، تؤكّد المعلومات التي دقّق فيها “اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان” أنّ الجيش الإسرائيلي كان يلاحق الزميلتين بهدف استهدافهما، كما أخّر تدخّل فرق الإسعاف والإنقاذ:
ففي تمام الساعة 14:30، استُهدِفت سيارة مدنية كانت ترافق آمال وزينب بواسطة مسيّرة إسرائيلية، ما أدى إلى استشهاد الشخصين اللذين كانا بداخلها.
ثم عادت المسيّرة لتُغير مجددًا على سيارة الزميلتين أثناء محاولتهما الاحتماء خارجها.
لاحقًا، وعند حوالي الساعة 16:27، استهدف العدو المنزل الذي لجأتا إليه بغارة جوية.
لم يُسمح لفرق الإنقاذ بالدخول إلا بعد مرور نحو نصف ساعة على الاستهداف.
وخلال محاولة سحب زينب والبحث عن آمال، استُهدفت فرق الإنقاذ بقنبلة صوتية وبإطلاق نار، استقرّ بعضُ رصاصه في سيارةٍ تابعةٍ للصليب الأحمر اللبناني، ما أجبر الفرق على الانسحاب مع جثمانَي الشهيدين والزميلة زينب التي نُقلت إلى المستشفى، من دون التمكّن من تحديد مكان آمال.
ثم مُنعت فرق الإسعاف والجيش اللبناني من دخول المنطقة للبحث عن آمال لنحو أربع ساعات، ولم تتمكّن الفرق من سحب جثمانها إلا قرابة الساعة 23:00.
وكانت الشهيدة آمال تلقّت تهديدات بالقتل على رقمها الشخصي من رقم أمني إسرائيلي في 25 آب 2024 ثم في أيلول من العام نفسه. وجاء في نص التهديد: “هل منزلك ما زال قائمًا يا آنسة أمل؟ نقترح عليكي الهروب إلى أي مكان إذا كنتي تريدين الحفاظ على الاتصال بين رأسك وكتفيك”. وورد في 21 أيلول 2024 أي قبل يومين من توسّع العدوان، إلى جريدة الأخبار تهديد باستهداف الجريدة إن لم تتوقف آمال عن التغطية.
كل هذه الوقائع تُثبت أنّ إسرائيل نفّذت تهديدها بقتل آمال، هي التي تحترف كمّ أصوات الصحافيين كي لا يوثّقوا فظاعة جرائم الحرب التي ترتكبها وانتهاكاتها المستمرة.
يستنكر “الاتحاد” بشدّة جريمة الحرب الإسرائيلية المروّعة هذه ويتقدّم من أسرة جريدة “الأخبار”، ومن جميع الصحافيين والصحافيات في لبنان بالتعازي الحارّة.
ويجدّد “الاتحاد” مطالبته الدولة اللبنانية بالتحرّك على المستويات التالية:
توثيق الجرائم مركزيًا،
فتح تحقيقات قضائية في الجرائم،
إقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب،
طلب تشكيل لجنة تقصي حقائق من مجلس حقوق الإنسان،
إعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بجرائم الحرب منذ 8 تشرين الأوّل 2023.
في بيانها كذبت المتحدثة باسم جيش الاحتلال بالقول إنّهم لا يستهدفون الصحافيين، وعلى أيديهم دماء عصام عبد الله، فرح عمر، ربيع معماري، وسام قاسم، غسّان النجّار، محمد رضا، علي شعيب، فاطمة فتوني، محمد فتوني، وعشرات الصحافيين الآخرين في لبنان وفلسطين.
ومع هذه الجريمة المركّبة، يضيف الجيش الإسرائيلي إلى سجلّه الدموي والطويل جريمة حرب موصوفة جديدة ومتعمّدة أدّت إلى استشهاد آمال خليل حتى آخر نقطة دم، بعدما منع فرق الإسعاف من التوجّه لإنقاذها زهاء 4 ساعات، أمام مرأى مجتمع دولي غارق في صمته رغم هول جرائم الحرب المتعمّدة والممنهجة التي ترتكبها إسرائيل في حق المدنيين والصحافيين والمسعفين منذ 8 تشرين الأوّل 2023.
لم يكتف العدو الإسرائيلي بالاعتراف بجريمته لا بل، وبكل وقاحة سارع إلى تبريرها من خلال محاولة إسقاط صفة “الصحافي” عن الزميلتين والزعم بأنّ كل من سقطوا في الأمس “مخرّبون”، والادّعاء بأنّ الجيش الإسرائيلي “لا يستهدف الصحفيين بأي شكل من الأشكال”، بحسب ما نقلت المتحدثة باسمه.
وفيما حاولت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي نفي الأخبار عن منع دخول فرق الإسعاف لإنقاذ الزميلتين، تؤكّد المعلومات التي دقّق فيها “اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان” أنّ الجيش الإسرائيلي كان يلاحق الزميلتين بهدف استهدافهما، كما أخّر تدخّل فرق الإسعاف والإنقاذ:
ففي تمام الساعة 14:30، استُهدِفت سيارة مدنية كانت ترافق آمال وزينب بواسطة مسيّرة إسرائيلية، ما أدى إلى استشهاد الشخصين اللذين كانا بداخلها.
ثم عادت المسيّرة لتُغير مجددًا على سيارة الزميلتين أثناء محاولتهما الاحتماء خارجها.
لاحقًا، وعند حوالي الساعة 16:27، استهدف العدو المنزل الذي لجأتا إليه بغارة جوية.
لم يُسمح لفرق الإنقاذ بالدخول إلا بعد مرور نحو نصف ساعة على الاستهداف.
وخلال محاولة سحب زينب والبحث عن آمال، استُهدفت فرق الإنقاذ بقنبلة صوتية وبإطلاق نار، استقرّ بعضُ رصاصه في سيارةٍ تابعةٍ للصليب الأحمر اللبناني، ما أجبر الفرق على الانسحاب مع جثمانَي الشهيدين والزميلة زينب التي نُقلت إلى المستشفى، من دون التمكّن من تحديد مكان آمال.
ثم مُنعت فرق الإسعاف والجيش اللبناني من دخول المنطقة للبحث عن آمال لنحو أربع ساعات، ولم تتمكّن الفرق من سحب جثمانها إلا قرابة الساعة 23:00.
وكانت الشهيدة آمال تلقّت تهديدات بالقتل على رقمها الشخصي من رقم أمني إسرائيلي في 25 آب 2024 ثم في أيلول من العام نفسه. وجاء في نص التهديد: “هل منزلك ما زال قائمًا يا آنسة أمل؟ نقترح عليكي الهروب إلى أي مكان إذا كنتي تريدين الحفاظ على الاتصال بين رأسك وكتفيك”. وورد في 21 أيلول 2024 أي قبل يومين من توسّع العدوان، إلى جريدة الأخبار تهديد باستهداف الجريدة إن لم تتوقف آمال عن التغطية.
كل هذه الوقائع تُثبت أنّ إسرائيل نفّذت تهديدها بقتل آمال، هي التي تحترف كمّ أصوات الصحافيين كي لا يوثّقوا فظاعة جرائم الحرب التي ترتكبها وانتهاكاتها المستمرة.
يستنكر “الاتحاد” بشدّة جريمة الحرب الإسرائيلية المروّعة هذه ويتقدّم من أسرة جريدة “الأخبار”، ومن جميع الصحافيين والصحافيات في لبنان بالتعازي الحارّة.
ويجدّد “الاتحاد” مطالبته الدولة اللبنانية بالتحرّك على المستويات التالية:
توثيق الجرائم مركزيًا،
فتح تحقيقات قضائية في الجرائم،
إقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب،
طلب تشكيل لجنة تقصي حقائق من مجلس حقوق الإنسان،
إعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بجرائم الحرب منذ 8 تشرين الأوّل 2023.
في بيانها كذبت المتحدثة باسم جيش الاحتلال بالقول إنّهم لا يستهدفون الصحافيين، وعلى أيديهم دماء عصام عبد الله، فرح عمر، ربيع معماري، وسام قاسم، غسّان النجّار، محمد رضا، علي شعيب، فاطمة فتوني، محمد فتوني، وعشرات الصحافيين الآخرين في لبنان وفلسطين.