نظّم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان وقفتين استنكاريتين في بيروت والبقاع، تنديدًا بجريمة الحرب التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق الزميلتين زينب فرج وآمال خليل، والتي أدّت إلى استشهاد الزميلة خليل وإصابة الزميلة فرج.
وتأتي الوقفتان في إطار تحرّكات الاتحاد الرافضة لاستهداف الصحافيين والصحافيات والعاملين في القطاع الإعلامي، والمطالِبة بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم، وعدم ترك هذه الاعتداءات من دون مساءلة.
ويجدّد الاتحاد مطالبته الدولة اللبنانية بالتحرّك على المستويات الآتية:
توثيق الجرائم مركزيًا.
فتح تحقيقات قضائية في هذه الجرائم.
إقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب.
طلب تشكيل لجنة تقصّي حقائق من مجلس حقوق الإنسان.
إعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ويؤكد الاتحاد أنّ استهداف الصحافيين والصحافيات هو اعتداء مباشر على الحق في الحياة، وعلى حرية الصحافة، وعلى حق الناس في الوصول إلى المعلومات، مشددًا على ضرورة تحويل التنديد إلى مسار واضح للمحاسبة والعدالة.