عقد اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، ممثلًا برئيسته إلسي مفرّج، سلسلة اجتماعات ولقاءات في جنيف، بالتعاون مع نقيب الصحافيين الفلسطينيين ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين ناصر أبو بكر، ومحامية الاتحاد الدولي جنيفر روبنسون، وذلك على هامش “فعالية جانبية” (side event) حول استهداف الصحافيين في لبنان وفلسطين في إطار فعاليات الدورة الـ 62 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة حاليًا في العاصمة السويسرية.
حشدت “الفعالية الجانبية” حضورًا واسعًا، بمشاركة أكثر من خمسين شخصًا، بينهم ممثلون عن نحو عشرين بعثة دبلوماسية.
وشملت لقاءات الوفد اجتماعًا مع محمد النسور، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، الذي عرض الجهود السابقة التي بذلها المكتب للدفع نحو اعتماد اتفاقية دولية توفر حماية خاصة للصحافيين، كان قد قدمها الاتحاد الدولي للصحافيين. ورغم أنّ هذه الجهود لم تفضِ بعد إلى نتيجة عملية، جرى البحث في إمكان إعادة إطلاق المبادرة.
كما عقد الوفد اجتماعًا مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، التي عرضت المبادئ التوجيهية الخاصة بحماية الصحافيين في مناطق النزاع، والتي كانت قد قدّمتها في جلسة ضمن أعمال دورة مجلس حقوق الإنسان.
وجرى خلال اللقاء البحث في إمكان اعتبار هذه المبادئ خطوة أولى في اتجاه المطالبة باتفاقية دولية مخصصة لحماية الصحافيين بصفتهم صحافيين، لا بصفتهم مدنيين فقط. وأشارت خان إلى وجود دعم من عدد من الدول لهذا التوجّه.
واتُّفق أيضًا على فتح قنوات تواصل مباشرة بين مكتب المقررة الخاصة والاتحادات والنقابات الصحافية العربية، ولا سيما في الدول التي تسجّل أعلى معدلات انتهاكات ضدّ الصحافيين.
كما تخلّلت الزيارة لقاءات مع البعثتين اللبنانية والفلسطينية في جنيف، بهدف تنسيق الجهود لإيصال صوت الصحافيين وتسليط الضوء على الانتهاكات المرتكبة في حقهم، إضافة إلى بحث آفاق التعاون المستقبلي.