أقام المسرح الوطني اللبناني وجمعية تيرو للفنون يوم أمس الخميس تكريمًا مؤثرًا لـ 11 صحافيًا وصحافية قتلتهم إسرائيل في عدوانها المستمرّ منذ أكتوبر 2024، شاركت فيه عائلاتهم، وذلك للاحتفاء بمسيرتهم المهنيّة وتضحياتهم في سبيل نقل حقيقة الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية.
أقيم التكريم في المسرح الوطني اللبناني – سينما الكوليزيه في الحمرا، وجمع عددًا من الصحافيين والمعنيين، وممثلين عن نقابتي الإعلام والمصوّرين. كما شاركت من اتحاد الصحافيين والصحافيين، رئيسة الاتحاد إلسي مفرّج وعضو الهيئة الإدارية إيناس شرّي، اللتين كانت لهما كلمتان في التكريم.
ووضعت على مدخل المسرح رسومات تجسّد الصحافيات والصحافيين الشهداء: آمال خليل ومحمد شري وعلي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني ووسام قاسم وغسّان النجّار ومحمد رضا وفرح عمر وربيع معماري وعصام عبد الله.
وعرضت في التكريم فيديوهات عن كلّ صحافية وصحافي شهيد، وسلّمت دروعًا تكريمية لعائلاتهم في مشهد مؤثر بعد كلمات لم تخل من الإصرار على تحقيق العدالة لهم.
مفرّج توجّهت في كلمتها إلى كلّ واحدة من عائلات الصحافيين الشهداء، كما توجّهت إلى الجريحات زينب فرج وكارمن جوخدار وكريستينا عاصي، مؤكّدة استمرار الاتحاد في المسار الذي بدأه لتحقيق العدالة للصحافيين الذين استهدفتهم إسرائيل، ولو بعد مائة عام.
وجددت مطالبة الدولة اللبنانية بالتحرّك لتوثيق الجرائم الإسرائيلية مركزيًا، وفتح تحقيقات قضائية فيها وإقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب، وطلب تشكيل لجنة تقصي حقائق من مجلس حقوق الإنسان، وأخيرًا إعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب منذ 8 تشرين الأوّل 2023.
شرّي شدّدت على أهمية توثيق الجرائم الإسرائيلية رغم غياب الآليات لمحاسبة إسرائيل الذي ليس واقعًا دائمًا برأيها. وأضافت أنّ الصحافيين والاتحاد سيواصلون رفع الصوت والمطالبة بآليات لمحاسبة إسرائيل ويستمرّون بالتوثيق لكي يكون لدينا ملفّ يبنى عليه لمحاسبة إسرائيل.
وأكّدت أنّ التوثيق هدفه أيضًا دحض السردية الإسرائيلية بأنّ الجيش الإسرائيلي لا يستهدف صحافيين بينما هو في الحقيقة يستهدف صحافيين لأنّهم صحافيون ومع علمه التام بصفتهم هذه.
وذكّرت أنّ كلًّا من الشهداء الـ 11 كان معروفًا للجيش الإسرائيلي أنّه صحافي، فعصام عبد الله كان مع مجموعة صحافيين في مكان مفتوح وفرح عمر وربيع معماري أيضًا ووسام قاسم وغسان النجّار ومحمد رضا كانوا في مقر إقامة الصحافيين. أما علي شعيب فاعترفت إسرائيل بقتله وكان برفقة الصحافيين فاطمة ومحمد فتوني، ومحمد شرّي قتل الجيش الإسرائيلي في بيته، وآمال كانت هدّدت سابقًا ووجد التحقيق الذي أعدّته شرّي حول اغتيالها، أدلّة على قتلها عمدًا مع العلم بصفتها الصحافية.
يشار إلى أنّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أرسلت فريق تقييم وتحقيق مستقل إلى لبنان في حزيران 2026، لتوثيق وتقييم انتهاكات القانون الدولي خلال العدوان الإسرائيلي، على أمل أن تُستكمل هذه الخطوة بإرسال فريق تقصّي حقائق إلى لبنان.
أقيم التكريم في المسرح الوطني اللبناني – سينما الكوليزيه في الحمرا، وجمع عددًا من الصحافيين والمعنيين، وممثلين عن نقابتي الإعلام والمصوّرين. كما شاركت من اتحاد الصحافيين والصحافيين، رئيسة الاتحاد إلسي مفرّج وعضو الهيئة الإدارية إيناس شرّي، اللتين كانت لهما كلمتان في التكريم.
ووضعت على مدخل المسرح رسومات تجسّد الصحافيات والصحافيين الشهداء: آمال خليل ومحمد شري وعلي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني ووسام قاسم وغسّان النجّار ومحمد رضا وفرح عمر وربيع معماري وعصام عبد الله.
وعرضت في التكريم فيديوهات عن كلّ صحافية وصحافي شهيد، وسلّمت دروعًا تكريمية لعائلاتهم في مشهد مؤثر بعد كلمات لم تخل من الإصرار على تحقيق العدالة لهم.
مفرّج توجّهت في كلمتها إلى كلّ واحدة من عائلات الصحافيين الشهداء، كما توجّهت إلى الجريحات زينب فرج وكارمن جوخدار وكريستينا عاصي، مؤكّدة استمرار الاتحاد في المسار الذي بدأه لتحقيق العدالة للصحافيين الذين استهدفتهم إسرائيل، ولو بعد مائة عام.
وجددت مطالبة الدولة اللبنانية بالتحرّك لتوثيق الجرائم الإسرائيلية مركزيًا، وفتح تحقيقات قضائية فيها وإقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب، وطلب تشكيل لجنة تقصي حقائق من مجلس حقوق الإنسان، وأخيرًا إعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب منذ 8 تشرين الأوّل 2023.
شرّي شدّدت على أهمية توثيق الجرائم الإسرائيلية رغم غياب الآليات لمحاسبة إسرائيل الذي ليس واقعًا دائمًا برأيها. وأضافت أنّ الصحافيين والاتحاد سيواصلون رفع الصوت والمطالبة بآليات لمحاسبة إسرائيل ويستمرّون بالتوثيق لكي يكون لدينا ملفّ يبنى عليه لمحاسبة إسرائيل.
وأكّدت أنّ التوثيق هدفه أيضًا دحض السردية الإسرائيلية بأنّ الجيش الإسرائيلي لا يستهدف صحافيين بينما هو في الحقيقة يستهدف صحافيين لأنّهم صحافيون ومع علمه التام بصفتهم هذه.
وذكّرت أنّ كلًّا من الشهداء الـ 11 كان معروفًا للجيش الإسرائيلي أنّه صحافي، فعصام عبد الله كان مع مجموعة صحافيين في مكان مفتوح وفرح عمر وربيع معماري أيضًا ووسام قاسم وغسان النجّار ومحمد رضا كانوا في مقر إقامة الصحافيين. أما علي شعيب فاعترفت إسرائيل بقتله وكان برفقة الصحافيين فاطمة ومحمد فتوني، ومحمد شرّي قتل الجيش الإسرائيلي في بيته، وآمال كانت هدّدت سابقًا ووجد التحقيق الذي أعدّته شرّي حول اغتيالها، أدلّة على قتلها عمدًا مع العلم بصفتها الصحافية.
يشار إلى أنّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أرسلت فريق تقييم وتحقيق مستقل إلى لبنان في حزيران 2026، لتوثيق وتقييم انتهاكات القانون الدولي خلال العدوان الإسرائيلي، على أمل أن تُستكمل هذه الخطوة بإرسال فريق تقصّي حقائق إلى لبنان.