علّق الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد النقابات العربية على تعطيل مجالس العمل التحكيمية في لبنان، وحرمان العمال من حقهم في اللجوء إلى القضاء والقدرة على تحدّي القرارات التعسّفية لأصحاب العمل.
واعتبر الاتحادان أنّ هذا التعطيل حرم العمّال، بمن فيهم الصحافيون، من حقهم الأساسي في الوصول إلى العدالة والطعن في حالات الطرد التعسفية وانتهاكات حقوقهم. واعتبرا أنّ الأمر يزداد خطورة نتيجة الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان منذ عام 2019، والتي تسبّبت في تدهور كبير في الأجور والتعويضات، بما في ذلك مستحقات نهاية الخدمة والحقوق المكتسبة الأخرى.
وحثّ الاتحادان السلطات اللبنانية على تفعيل مجالس العمل، معيدين تأكيد تضامنهما التام مع اتحاد الصحافيين والصحافيين في لبنان في جهوده لصون حقوق جميع العمال في القطاع الإعلامي.
وأكد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحافيين أنتوني بيلانجر “وقوف الاتحاد الثابت مع الصحافيين والاتحادات المنضوية معنا في لبنان”، ودعا “السلطات اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية لإعادة تفعيل مجالس العمل التحكيمية التي تكفل حقوق العاملين في المجال الإعلامي في البلاد”. وشدد على أنّ “العدالة ليست خيارًا بل هي حق أساسي يجب صونه”.
هند بن عمّار السكرتيرة التنفيذية للاتحاد العربي للنقابات بدورها أعربت عن “تضامننا ودعمنا للاتحاد الوطني للعمال والمستخدمين في لبنان واتحاد الصحافيين والصحافيات في جهودهما ونضالهما لإعادة تفعيل مجالس العمل المعلّقة منذ سنوات. القضية تتعلق بأسس علاقات العمل. وكنقابات عمالية لا يمكننا أن نقبل بغياب التحكيم والتقاضي كآليات لحل منازعات العمل”. ووصفت الوضع بأنّه غير مسبوق ومن غير المقبول أن يستمرّ.
لقراءة البيان الكامل باللغة الإنجليزية
https://www.ifj.org/media-centre/news/detail/category/press-releases/article/lebanon-lack-of-labour-councils-leaves-workers-unprotected