جريمة حرب إسرائيلية جديدة في حق الصحافيين: علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني شهداء


اغتالت إسرائيل اليوم مراسل قناة “المنار” علي شعيب وزعمت بوقاحة أنّه “هدف إرهابي”. كما اغتالت مراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، وشقيقها المصوّر محمد فتوني، بعدما كانت قتلت أفرادًا من عائلتهما في غارة على منزلهم قبل أسبوعين.

وهي بذلك تضيف جريمة أخرى إلى سجلّ جرائم الحرب التي ترتكبها في لبنان منذ 8 تشرين الأول 2023، بينها جرائم قتل الصحافيين من دون أي رادع أو محاسبة. وهي لا تكتفي بذلك، بل تصفهم بـ “الإرهابيين” لتبرّر جرائمها أمام مجتمع دولي صامت، لا يُعرف إلى متى يستمر صمته فيما ما ترتكبه إسرائيل هو الإرهاب بعينه: جرائم حرب متعمّدة وممنهجة في حق المدنيين والصحافيين والمسعفين.

وجريمة اليوم تؤكّد الحقيقة الواضحة، أنّ إسرائيل تستهدف الصحافيين فقط لأنّها تخشى انكشاف إجرامها.
يستنكر الاتحاد بشدّة هذه الجريمة النكراء ويقدّم تعازيه الحارّة إلى أسرتي “المنار” و”الميادين”، وإلى جميع الصحافيين والصحافيات في لبنان.

ويجدّد مطالبته الدولة بالقيام بواجباتها لملاحقة إسرائيل على استهدافها الصحافيين واغتيالهم، وذلك من خلال:

1- توثيق الجرائم داخليًا،
2- إجراء تحقيقات رسمية،
3- إقرار قانون يُجرّم جرائم الحرب،
4- ومنح المحكمة الجنائية الدولية الصلاحية تمهيدًا للمحاسبة.

ويؤكّد الاتحاد أنّنا سنبقى أوفياء لدماء فاطمة فتوني وعلي شعيب وقبلهما عصام عبد الله وفرح عمر وربيع معماري ووسام قاسم وغسّان النجّار محمد رضا ولأوجاع الذين واللواتي أُصِبن بجراح بعضها أعمق من أن يلتئم. ونعاهدهم بأن نكمل هذه المسيرة التي تتعمّد كل يوم بالدم والوجع والخطر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى