ينعى اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان الزميلتين الإعلاميتين غادة دايخ وسوزان خليل اللتين استشهدتا في العدوان الإسرائيلي الذي استهدف اليوم مدينة صور وبلدة كيفون في قضاء عاليه خلال موجة التصعيد الأخيرة التي تستهدف المدنيين في كل أنحاء البلاد بذرائع تثبت إسرائيل يومًا بعد يومًا أنها واهية.
يستنكر الاتحاد بشدّة مقتل الزميلتين غادة وسوزان اللتين تعتبران من الإعلاميات المخضرمات في المجالين الإذاعي والتلفزيوني، الزميلة غادة في إذاعة صوت “الفرح” والزميلة سوزان في إذاعة النور وقناة المنار، ويَعتبر استشهادهما خسارة كبيرة للإعلام والصحافة بشكل عام ولمؤسساتهما بشكل خاص.
ويشدّد الاتحاد على ضرورة محاسبة إسرائيل على جرائمها في حق المدنيين والصحافيين ووضع حدّ لإفلاتها من العقاب. ويتقدّم بأحرّ التعازي من عائلة الزميلتين غادة وسوزان ومن زملائهما وزميلاتهما في صوت الفرح والمنار والنور ومن الجسم الإعلامي عامّة.
لقّبت الزميلة غادة دايخ بـ “فرح” نسبة إلى إذاعة صوت “الفرح” التي شكّلت جزءًا من هويّتها بحضورها الذي دام 37 عامًا على الأثير وكانت تُسمع في كافة أرجاء الجنوب وصولًا إلى شمال فلسطين المحتلّة. شكّلت غادة جزءًا من الذاكرة الجنوبية حيث كانت من أوائل المذيعات في الجنوب بدأت مراسلة على الأرض، ثمّ انتقلت إلى الإذاعة حيث فتحت الهواء للناس في فقراتها الصباحية وناقشت في برامج حوارية. كما ارتبط صوتها في ذاكرة الطلاب الجنوبيين أيضًا بنتائج الامتحانات الرسمية التي كانت تتلوها على الهواء.
وصف مدير إذاعة صوت الفرح علوان شرف الدين غادة بـ “الصوت الرنّان عبر الأثير تحمل الكلمة الصادقة والنبض الإنساني إلى كل بيت”، وقال إنّ باستشهادها “يطفأ صوت إعلامي صادق يبقى صداه شاهدًا على مسيرة مشرّفة”.
والزميلة سوزان خليل هي معدّة ومقدّمة برامج اجتماعية وتربوية وثقافية مع قناة “المنار” وإذاعة “النور” منذ أكثر من عشرين عامًا، بدأت مسيرتها مراسلةً ميدانيةً وكانت أيضًا مستشارة إعلامية وتربوية. وخلال العدوان الأخير، كانت الزميلة سوزان تنشر على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي محتوى إعلاميًا من إعدادها وتقديمها أحيانًا خصّصته للإضاءة على المبادرات الاجتماعية لاحتضان المهجّرين وتضمّن مقابلات مع شخصيات برزت في هذا المجال.
كما تضمّن المحتوى الذي قدّمته رسائل تذكّر بأهمّية تحلّي الإعلام بالمسؤولية الاجتماعية في هذه الأوقات، حيث كتبت في أحد منشوراتها: “الإعلام ليس ساحة سباق على من ينقل الأخطر، بل هو موقف أخلاقي قبل أن يكون مهنة. كونوا مع أبناء وطنكم، لا عبئًا إضافيًا عليهم. هذه الحرب، وسيبقى ما قيل وما فُعل شاهدًا… والناس لن تنسى”.
يستنكر الاتحاد بشدّة مقتل الزميلتين غادة وسوزان اللتين تعتبران من الإعلاميات المخضرمات في المجالين الإذاعي والتلفزيوني، الزميلة غادة في إذاعة صوت “الفرح” والزميلة سوزان في إذاعة النور وقناة المنار، ويَعتبر استشهادهما خسارة كبيرة للإعلام والصحافة بشكل عام ولمؤسساتهما بشكل خاص.
ويشدّد الاتحاد على ضرورة محاسبة إسرائيل على جرائمها في حق المدنيين والصحافيين ووضع حدّ لإفلاتها من العقاب. ويتقدّم بأحرّ التعازي من عائلة الزميلتين غادة وسوزان ومن زملائهما وزميلاتهما في صوت الفرح والمنار والنور ومن الجسم الإعلامي عامّة.
لقّبت الزميلة غادة دايخ بـ “فرح” نسبة إلى إذاعة صوت “الفرح” التي شكّلت جزءًا من هويّتها بحضورها الذي دام 37 عامًا على الأثير وكانت تُسمع في كافة أرجاء الجنوب وصولًا إلى شمال فلسطين المحتلّة. شكّلت غادة جزءًا من الذاكرة الجنوبية حيث كانت من أوائل المذيعات في الجنوب بدأت مراسلة على الأرض، ثمّ انتقلت إلى الإذاعة حيث فتحت الهواء للناس في فقراتها الصباحية وناقشت في برامج حوارية. كما ارتبط صوتها في ذاكرة الطلاب الجنوبيين أيضًا بنتائج الامتحانات الرسمية التي كانت تتلوها على الهواء.
وصف مدير إذاعة صوت الفرح علوان شرف الدين غادة بـ “الصوت الرنّان عبر الأثير تحمل الكلمة الصادقة والنبض الإنساني إلى كل بيت”، وقال إنّ باستشهادها “يطفأ صوت إعلامي صادق يبقى صداه شاهدًا على مسيرة مشرّفة”.
والزميلة سوزان خليل هي معدّة ومقدّمة برامج اجتماعية وتربوية وثقافية مع قناة “المنار” وإذاعة “النور” منذ أكثر من عشرين عامًا، بدأت مسيرتها مراسلةً ميدانيةً وكانت أيضًا مستشارة إعلامية وتربوية. وخلال العدوان الأخير، كانت الزميلة سوزان تنشر على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي محتوى إعلاميًا من إعدادها وتقديمها أحيانًا خصّصته للإضاءة على المبادرات الاجتماعية لاحتضان المهجّرين وتضمّن مقابلات مع شخصيات برزت في هذا المجال.
كما تضمّن المحتوى الذي قدّمته رسائل تذكّر بأهمّية تحلّي الإعلام بالمسؤولية الاجتماعية في هذه الأوقات، حيث كتبت في أحد منشوراتها: “الإعلام ليس ساحة سباق على من ينقل الأخطر، بل هو موقف أخلاقي قبل أن يكون مهنة. كونوا مع أبناء وطنكم، لا عبئًا إضافيًا عليهم. هذه الحرب، وسيبقى ما قيل وما فُعل شاهدًا… والناس لن تنسى”.