“اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان” يستنكر الاعتداء على الصحافيين جنوبًا.. ويجدّد المطالبة بالمحاسبة

يستنكر “اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان” الاعتداء الذي تعرّض له مراسلون ومصوّرون محلّيون في بلدتَي دبّين وجديدة مرجعيون في قضاء مرجعيون، جنوب لبنان، اليوم الجمعة، مع بداية سريان الهدنة، بعدما تعرّضوا لاعتداءات لفظية وجسدية على يد عناصر حزبية وأشخاص لم تُعرف هويّتهم، ومنعوهم من أداء عملهم.

ففي دبّين، وأثناء جولة لتوثيق عودة الأهالي والدمار الذي تعرّضت له البلدة، تهجّم عناصر حزبيون على مراسلين محلّيين متعاونين مع قناتي “إل بي سي” (لطف الله ضاهر) و”إم تي في” (روجيه نهرا) ووكالتي “رويترز” (كرم الله ضاهر) و”أ ف ب” (ربيع ضاهر) وأمروهم بعدم التصوير ومغادرة المنطقة قبل أن يتعرّضوا لهم بالضرب بالعصي أثناء مغادرتهم.

وفي جديدة مرجعيون، تعرّض مراسلا قناة وموقع “النبطية” طارق مروّة وزهراء شرف الدين لاعتداء لفظي وتكسير هواتفهما خلال مهمّة صحافية، على يد أشخاص لم تُعرف هويّتهم، منعوهما من التصوير ووجّهوا إليهما عبارات طائفية وشتائم.

يرفض “الاتحاد” هذه الاعتداءات، ويذكّر بأنّ حماية الصحافيين والمصوّرين واحترام عملهم يساعد على نقل الحقيقة، اليوم، لا سيّما توثيق الجرائم الإسرائيلية خلال العدوان.
ويذكّر “الاتحاد” بأنّ الصحافيين والصحافيات يؤدّون مهامهم في ظروف بالغة الخطورة، وتعرّضوا لمخاطر متعدّدة خلال العدوان، لنقل صورة الاعتداءات الإسرائيلية، وتوثيق واقع القرى المستهدفة، وقصص الشهداء والجرحى، وصمود الأهالي.

ويطالب “الاتحاد” جميع الجهات المعنية بالتالي:
• احترام حرية العمل الصحافي،
• وضمان سلامة الصحافيين،
• وتسهيل وصولهم إلى المعلومات والمناطق المستهدفة،
• وعدم التعرّض لهم أثناء أداء مهامهم،
• ومحاسبة كل من يعتدي عليهم.

كما يؤكد “الاتحاد” استمراره في مواجهة أي سلوك ترهيبي ضدّ الصحافيين، حمايةً لحق الوصول إلى المعلومات، ولحرّية الإعلام، ومكافحة “التعتيم” الذي لا يخدم سوى العدو الإسرائيلي.
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى