اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان يقدّم طلبًا عاجلًا إلى الاتحاد الدولي للصحفيين بشأن مساءلة إسرائيل عن جرائمها في حق الصحافيين


قدّم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان طلبًا عاجلاً إلى مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين المنعقد في باريس بين 4 و7 أيار/مايو 2026 بشأن مساءلة إسرائيل عن جرائم الحرب المرتكبة في حق الصحافيين في لبنان.

وقد قُبل الطلب بالإجماع ويتضمّن:

– الطلب من اللجنة التنفيذية للاتحاد توجيه كتاب إلى المفوّض السامي لحقوق الإنسان وإلى مجلس حقوق الإنسان في دورة انعقاده المقبلة في حزيران 2026 من أجل تكليف لجنة تحقيق مستقلّة ومحايدة للتحقيق في جميع جرائم قتل الصحافيين والإعلاميين في لبنان خلال الفترة الممتدة من 13 تشرين الأوّل 2023 إلى حين انتهاء الأعمال الحربية.

– الطلب من اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للصحفيين توجيه كتاب إلى السلطات اللبنانية، بالتنسيق مع اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، لمطالبتها بإجراء تحقيقات رسمية وشفافة في جرائم قتل الصحافيين.

– دعوة النقابات والاتحادات الصحافية الأعضاء في الاتحاد الدولي للصحفيين إلى دعم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان في مسعاه لملاحقة مرتكبي الجرائم في حق الصحافيين قضائيًا أمام المحاكم الوطنية في الدول التي تعتمد مبدأ الولاية القضائية العالمية، والضغط على حكوماتها لاتخاذ مواقف واضحة وإجراءات ملموسة لمواجهة إفلات المسؤولين عن هذه الجرائم من العقاب.

وقالت رئيسة الاتحاد إلسي مفرّج في كلمة ألقتها في المؤتمر إنّ العدالة المتأخرة هي بمثابة مكافأة على الإفلات من العقاب الذي يقتل الصحافيين مرارًا وتكرارًا”، في إشارة إلى إفلات إسرائيل من العقاب عن قتل الصحافيين واستهدافهم في لبنان.

وقالت إنّ أحد الزملاء الصحافيين أخبرها أنّه يتجنّب ارتداء الدرع الصحافي، “لأنّ ثقله لم يعد ماديًا، بل نفسيًا”، مضيفة أنّ “الصحافيون في لبنان يحملون في قلوبهم الخوف والصدمة عند كلّ مهمة صحافية”.

وحذّرت مفرج من أنّ: “هذه هي حقيقة الصحافة في لبنان، وفي غزة، وفي جميع أنحاء منطقتنا، حيث قتلت إسرائيل 277 صحافيًا خلال ثلاث سنوات”، معتبرة أنّ “هذه ليست حوادث عرضية أو حالات معزولة، بل تأتي ضمن نمط متعمّد لاستهداف الصحافيين وإسكات الحقيقة في ظلّ إفلات تام من العقاب”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى