في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين الذي يصادف اليوم في الثاني في تشرين الثاني/نوفمبر، يجدّد “اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان” مطالبته بتحقيق العدالة للصحافيين الذين قتلوا بسبب عملهم في لبنان، سواء في عمليات اغتيال أو في استهدافات إسرائيلية.
ويدعو الاتحاد الدولة اللبنانية إلى إعلان النتائج التحقيقات في جرائم اغتيال الصحافيين وتحريك الملاحقات القضائية.
كما يجدد دعوته الحكومة إلى إعلان صلاحية المحكمة الجنائية الدولية للنظر في جرائم الحرب المرتكبة على الأراضي اللبنانية وبشكل خاص جرائم قتل الصحافيين التي سقط فيها 11 صحافيًا وصحافية في استهدافات مباشرة.
ويطالب الاتحاد الأمم المتحدة والدول المعنية والهيئات القضائية الدولية بتحمّل مسؤولياتها في إنهاء الإفلات من العقاب، ودعم تحقيقات دولية مستقلة في جرائم قتل الصحافيين في لبنان وفلسطين، وتفعيل آليات العدالة الدولية والاختصاص القضائي العالمي المتاح لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عنها، بمن فيهم من أصدروا الأوامر أو يتحمّلون المسؤولية القيادية عن هذه الجرائم.
نرفض طيّ ملفات جرائم قتل الصحافيين أو الاكتفاء بإحياء ذكراهم، نريد العدالة لهم.
ويدعو الاتحاد الدولة اللبنانية إلى إعلان النتائج التحقيقات في جرائم اغتيال الصحافيين وتحريك الملاحقات القضائية.
كما يجدد دعوته الحكومة إلى إعلان صلاحية المحكمة الجنائية الدولية للنظر في جرائم الحرب المرتكبة على الأراضي اللبنانية وبشكل خاص جرائم قتل الصحافيين التي سقط فيها 11 صحافيًا وصحافية في استهدافات مباشرة.
ويطالب الاتحاد الأمم المتحدة والدول المعنية والهيئات القضائية الدولية بتحمّل مسؤولياتها في إنهاء الإفلات من العقاب، ودعم تحقيقات دولية مستقلة في جرائم قتل الصحافيين في لبنان وفلسطين، وتفعيل آليات العدالة الدولية والاختصاص القضائي العالمي المتاح لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عنها، بمن فيهم من أصدروا الأوامر أو يتحمّلون المسؤولية القيادية عن هذه الجرائم.
نرفض طيّ ملفات جرائم قتل الصحافيين أو الاكتفاء بإحياء ذكراهم، نريد العدالة لهم.